عبد الرسول زين الدين

543

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

اللّه ، ومصباح نور اللّه ومشكاة ضياء اللّه ، السّلام عليك يا حافظ سر اللّه ، وممضي حكم اللّه ، ومجلي إرادة اللّه ، وموضع مشية اللّه ، السّلام عليك يا غاية من براه اللّه ونهاية من ذرأ اللّه وأول من ابتدع اللّه والحجة على جميع من خلق اللّه ، السّلام عليك أيها النبأ العظيم والخطب الجسيم والذكر الحكيم والصراط المستقيم ، السّلام عليك أيها الحبل المتين والامام الأمين والباب اليقين والشافع يوم الدين ، السّلام عليك يا أمير المؤمنين ، السّلام عليك أيها الصديق الأكبر والناموس الأنور ، والسراج الأزهر والزلفة والكوثر ، السّلام عليك يا باب الإيمان وعين المهيمن المنان وولي الملك الديان وقسيم الجنان والنيران ، السّلام عليك يا معدن الكرم وموضع الحكم وقائد الأمم إلى الخيرات والنعم ، السّلام عليك أيها الامام التقي والعدل الوفي والوصي الرضي والولي الزكي ، السّلام عليك أيها النور المصطفى والولي المرتجى والكريم المرتضى ، السّلام عليك يا نور الأنوار ومحل سر الاسرار وعنصر الأبرار ومعلن الأخيار ، السّلام عليك يا لسان الحق وبيت الصدق ومحل الرفق ، السّلام عليك يا نور الهدايات ومرشد البريات وعالم الخفيات السّلام عليك يا صاحب العلم المخزون وعارف الغيب المكنون وحافظ السر المصون والعالم بما كان ويكون ، السّلام عليك أيها العارف بفصل الخطاب ومثيب أوليائه يوم الحساب والمحيط بجوامع علم الكتاب ومهلك أعدائه بأليم العذاب ، السّلام عليك يا صاحب علم المعاني وعلم المثاني والنور الشعشعاني والبشر الثاني . السّلام عليك يا عماد الجبار وهادي الأخيار وأبا الأئمة الأطهار وقاصم المعاندين الأشرار ، السّلام عليك يا مشهورا في السماوات العليا معروفا في الأرضين السابعة السفلى ، ومظهر الآية الكبرى وعارف السر وأخفى ، السّلام عليك أيها النازل من عليين والعالم بما في أسفل السافلين ومهلك من طغى من الأولين ومبيد من جحد من الآخرين ، السّلام عليك يا صاحب الكرة والرجعة وإمام الخلق وولي الدعوة ومنطق البرايا ومحنة الأمة ، السّلام عليك يا مثبت التوحيد بالشرح والتجريد ومقرر التمجيد بالبيان والتأكيد ، السّلام عليك يا سامع الأصوات ومبين الدعوات ومجزل الكرامات بجزيل العطيات ، السّلام عليك يا من حظي بكرامة ربه فجل عن الصفات واشتق من نوره فلم تقع عليه الأدوات وأزلف بالقرب من خالقه فقصر دونه المقالات وعلا محله فعلا كل البريات ، السّلام عليك يا من أحسن عبادة ربه فحباه بأنواع الكرامات واجتهد في النصح والطاعة فخوله جميع العطيات ، واستفرغ الوسع في فعاله فأسداه جزيل الطيبات وبالغ في النصح والطاعة فمنحه الحوض والشفاعة ، اشهد بذلك يا مولاي يا أمير المؤمنين وأنا عبدك وابن عبدك ووليك وابن وليك أنك سيد الخلق وإمام الحق وباب الأفق اجتباك اللّه لقدرته فجعلك عصا عزه وتابوت حكمته ، وأيدك بترجمة وحيه وأعزك بنور هدايته وخصك ببرهانه ، فأنت عين غيبه وميزان قسطه ، وبين فضلك في فرقانه واظهرك علما